الشيخ اسماعيل الصالحي المازندراني
301
شرح كفاية الأصول
تأييد اشكال دوم سيد شريف از سوى صاحب فصول ( لكنّه تنظّر . . . ) مصنّف مىگويد : بعد از آنكه صاحب فصول ، از اشكال دوم سيّد شريف ( انقلاب قضيّهء ممكنة به ضروريّه ) پاسخ داد به اين پاسخ ، اشكال كرده و در نتيجه اشكال سيد شريف را تأييد مىكند . قبل از بيان صاحب فصول ، لازم است مطلبى به عنوان مقدّمه ذكر شود : يكى از جهات و موادّ قضايا ، ضرورت است و قضاياى ضروريّه ( چنانكه در منطق و فلسفه بحث شده ) بر شش قسمند : اقسام قضاياى ضروريّه 1 - ضروريّهء ازليّه ، مثل : « اللّه تعالى موجود بالضرورة » . 2 - ضروريّهء ذاتيّه ، مثل : « كلّ انسان ، حيوان بالضرورة » ( أى : حيوان ما دام موجودا ) . 3 - ضروريّهء وقتيّه ، مثل : « كلّ قمر منخسف بالضرورة وقت الحيلولة » . 4 - ضروريّهء منتشره ، مثل : « كلّ انسان متنفس بالضرورة » . 5 - ضروريّهء وصفيّه ( مشروطهء عامّه ) ، مثل : « كلّ كاتب ، متحرك الأصابع بالضرورة ، ما دام كاتبا » . 6 - ضروريّهء به شرط محمول ، مثل : « الانسان الكاتب ، كاتب بالضرورة » . مورد بحث فعلا قسم ششم است چون صاحب فصول انقلاب قضيّهء ممكنه به ضروريّه را از طريق قضيّهء ضروريّهء به شرط محمول ثابت نمود ، لذا تنها به توضيح اين قسم مىپردازيم . قضيّهء ضروريّهء به شرط محمول : در مثل قضيّهء « الانسان كاتب بالإمكان » كه موضوعش « الانسان » و محمولش « كاتب » است ، نسبت و جهت قضيّه « امكان » مىباشد و لذا اين يك قضيّهء ممكنه است . حال اگر موضوع ، مشروط و مقيّد به وجود يا عدم محمول شود ، قضيّهء ممكنه به قضيّهء ضروريّه موجبه يا ضروريّه سالبه تبديل مىشود ، مثل : « الانسان الكاتب ، كاتب بالضرورة » يا « الانسان اللاكاتب ، ليس بكاتب بالضرورة » . در اينجا چون موضوع ( الانسان ) مشروط به وجود محمول ( كاتب ) يا عدم محمول